المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها


ღبحر المشآعرღ
07-31-2008, 04:32 PM
الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع

أن يمنحها لأي أحد ، والقصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت

لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون

بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت

معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل ، المسكينة وافقت

أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ،

و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها

و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت

لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت

على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ،

ثم إلتفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ،

فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة

و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ،

ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ،

و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها

ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها

على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ،

ثم صعدوا إلى أحد الأدوار و طرقوا الباب ، فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي

إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ،

فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ،

فسحبتها من يدها وأدخلتها الشقة ، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل

الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ،

وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة

ثم قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ،

لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائمهم التي يرتكبونها ،

فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ،

رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة

و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية

وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله

أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن

ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ،

و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ،

فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها

لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ،

فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ،

و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ،

واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها

واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ،

حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها

إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ،

وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ،

وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ،

فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟

رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها

و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ،

ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ،

فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها

أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم

لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب

و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ،

و طلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ،

لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ،

و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ،

و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ،

و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ،

فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ،

و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ،

فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته وهي تبكي معه



منقول بحر المشاعر

أميرة الحب
08-01-2008, 12:01 AM
يسلمو بحر المشاعر
والله فعلا قصة مؤسرة وموحزنه
وهذا نتعظ به بأننا لا نثق بأحد أيا كان

سلمت يمناك فى أنتظار المزيد من مواضيعك الشيقة

!!غير البشر!!
08-01-2008, 12:04 AM
يسسسسسسسسلمو

علي الموضوع:)

جاحظه زماني
08-09-2008, 04:18 AM
حزنتني بحر..
قصه محزنه ومؤثره..
يعطيك العافيه..